Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility التعاون البحثي مع جامعة نيويورك أبوظبي لتعزيز كفاءة الموانئ Go to top

مجموعة موانئ أبوظبي تتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي لتطوير واختبار محرك ذكاء عالي الدقة لتعزيز كفاءة عمليات الموانئ

مجموعة موانئ أبوظبي تتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي لتطوير واختبار محرك ذكاء عالي الدقة لتعزيز كفاءة عمليات الموانئ

أبريل 23, 2026

المبادرة البحثية توظف نماذج الذكاء الاصطناعي الاحتمالية والتحليلات المكانية للتنبؤ بمواعيد وصول السفن وتخصيص الأرصفة البحرية وتقديم رؤى دقيقة حول الانبعاثات

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - 23 أبريل 2026: أعلنت اليوم مجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية للتعاون البحثي مع جامعة نيويورك أبوظبي، يتم بموجبها بحث فرص تبني أحدث التقنيات الرقمية المتطورة.

تمتد هذه الشراكة لعدة أعوام، وتهدف إلى تطوير واختبار محرك ذكاء عالي الدقة يقدم نماذج احتمالية وتحليلات مكانية، ويدعم الكوادر البشرية في اتخاذ القرارات، بما يضمن تحقيق أقصى درجات الدقة في التنبؤ بمواعيد وصول السفن، وتحسين آليات تخصيص الأرصفة البحرية، مع دمج الأبعاد البيئية كعنصر جوهري في اتخاذ القرار بدقة عالية.

وتأتي هذه المبادرة لتقدم حلولاً مبتكرة لتقليص فترات انتظار السفن في مناطق رسو السفن في الموانئ، والتي تمتد عالمياً لعدة أيام، حيث يهدف المحرك الجديد إلى رفع كفاءة التخطيط الاستباقي، وضمان انسيابية الحركة في الموانئ. ومن المتوقع أن تثمر هذه المنظومة عن إدارة أكثر ذكاءً لعمليات رسو السفن، مما يرفع الطاقة الاستيعابية للمحطات دون الحاجة إلى توسعات إنشائية.

وعلى الصعيد البيئي، تتيح مواءمة مواعيد الوصول مع تخصيص الأرصفة تقليص فترات التوقف واستهلاك الوقود، مما يحد من الأثر البيئي ويدعم توجه المجموعة نحو تعزيز استدامة العمليات. 

وبهذه المناسبة، قال محمد جمال الدين، الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية والمعلومات - مجموعة موانئ أبوظبي: "تمثل الابتكارات الرقمية والشراكات الاستراتيجية الركيزة الأساسية لرؤية مجموعة موانئ أبوظبي في إعادة تصور منظومة الخدمات اللوجستية العالمية، حيث تواصل المجموعة جهودها لرفد التجارة العالمية عبر دمج خبراتها التشغيلية العميقة مع نماذج التنبؤ المتطورة، لترسي بذلك دعائم مستقبل قائم على أنظمة دعم اتخاذ القرار الذاتي. ومن خلال تعاوننا مع جامعة نيويورك أبوظبي، فإننا نضمن أن انتقالنا نحو الدقة التنبؤية يتم بطريقة راسخة ومسؤولة، بما يمنح شركاءنا حول العالم الثقة اللازمة لمواجهة تحديات المشهد التجاري العالمي."

تهدف المبادرة المشتركة إلى تحويل المتغيرات التشغيلية إلى بيانات موثوقة، وتعزيز شفافية جهود خفض الانبعاثات الكربونية في المحطات، لتشكل منصة رقمية متكاملة لدعم القرارات التشغيلية والبيئية. وفي إطار التزام الطرفين طويل الأمد بالتطوير الرقمي، سيتم وضع خطط لتجربة هذه المبادرة في عدد من المحطات والممرات التجارية التابعة للمجموعة، ومن ثم تعميم النتائج الناجحة وتوسيع نطاقها عبر الشبكة العالمية للمجموعة.

ومن جانبه، قال أرلي بيترز، عميد جامعة نيويورك أبوظبي: "ينصب تركيزنا في جامعة نيويورك أبوظبي على إجراء بحوث ذات أثر ملموس في مواجهة تحديات فعلية. ومن خلال تعاوننا مع مجموعة موانئ أبوظبي، فإننا نجمع بين الخبرة الأكاديمية والتجارب الميدانية لتعزيز كفاءة ومرونة واستدامة قطاع الخدمات اللوجستية. وتجسد هذه الشراكة الطموحات الاستراتيجية لإمارة أبوظبي، وتؤكد على ريادة دولة الإمارات في مجالي التجارة والبنية التحتية. كما نهدف من خلال هذه الشراكة إلى الربط بين البحث العلمي والتطبيق الميداني لترسيخ مكانة الدولة كمركز لوجستي عالمي. ويشرف على هذا المشروع البروفيسور علي ديابات، من قسم الهندسة المدنية والحضرية، حيث يرتكز العمل على ابتكار حلول تعتمد على تحليل البيانات، بهدف اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية، والارتقاء بالأداء التشغيلي طويل الأمد في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية."

تمثل هذه الشراكة تكاملاً قوياً يجمع بين الخبرات الأكاديمية والانتشار التشغيلي، حيث توفر جامعة نيويورك أبوظبي قدرات تحليلية وبحثية عالمية المستوى، بما يضمن الصرامة العلمية اللازمة للنمذجة عالية الدقة. وفي إطار ضوابط حوكمة البيانات في مجموعة موانئ أبوظبي، ستوفر المجموعة وصولاً آمناً إلى المعلومات التشغيلية ذات الصلة، وتسهل تنفيذ تجارب تطبيقية واقعية وخاضعة للرقابة عبر محطاتها وممراتها التجارية ذات الصلة، ما يسهم في توظيف هذا المحرك عالي الدقة ضمن بيئات تشغيلية فعلية.