Please ensure Javascript is enabled for purposes of website accessibility الأداء التشغيلي والمالي للمجموعة في الربع الأول 2026 Go to top

مجموعة موانئ أبوظبي تحقق نمواً في صافي أرباحها بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 653 مليون درهم في الربع الأول من عام 2026، مسجلةً أعلى أرباح فصلية في تاريخها

مجموعة موانئ أبوظبي تحقق نمواً في صافي أرباحها بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 653 مليون درهم في الربع الأول من عام 2026، مسجلةً أعلى أرباح فصلية في تاريخها

مايو 13, 2026

  • نمو إيرادات المجموعة بنسبة 25% على أساس سنوي لتصل إلى 5.75 مليار درهم في الربع الأول من عام 2026، من خلال نمو عضوي كامل مدفوع بالأداء التشغيلي والمالي القوي للقطاع البحري والشحن، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة
  • تسارع زخم نمو أرباح المجموعة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بشكل أقوى خلال الربع الأول، بنسبة بلغت 33% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.52 مليار درهم، مدفوعة بتحسن نسبة الربحية، حيث ارتفع هامش الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 26.4% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بنسبة 24.7% خلال نفس الفترة من العام السابق
  • قفزة في إجمالي صافي أرباح المجموعة في الربع الأول من عام 2026 بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 653 مليون درهم، مدفوعة بالكفاءة التشغيلية، وانخفاض تكاليف التمويل، وزيادة مساهمة المشاريع المشتركة والشركات الزميلة
  • سجّل التدفق النقدي الحر للمجموعة قيمة سلبية بلغت 348 مليون درهم في الربع الأول من عام 2026، نتيجة لعوامل التوقيت
  • تحافظ المجموعة على توجيهاتها بشأن النمو والربحية والنفقات الرأسمالية والتدفقات النقدية والرافعة المالية للعام المالي 2026، مع مراعاة تطورات الأوضاع الإقليمية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 13 مايو 2026: أعلنت اليوم مجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، الممكّن العالمي الرائد للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية، عن تحقيق أداء قوي في إيراداتها وصافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس مرونة منظومتها التجارية المتكاملة والمتنوعة، وسط مشهد جيوسياسي واقتصادي كلي مليء بالتحديات والتعقيدات.

وعلى صعيد الخدمات والنطاق الجغرافي، أثبتت المجموعة عبر عملياتها المتنوعة ونموذج أعمالها المتكامل والقائم على شراكات وعقود طويلة الأمد، واستراتيجيتها الواضحة، ومرونتها التشغيلية، أنها قادرة مجدداً على تحويل المخاطر والتحديات إلى فرص متنوعة. ففي ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الخليج العربي، تمكنت المجموعة من الحفاظ على استمرارية خدماتها، والعمل بشكل طبيعي، مع تفعيل إجراءات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال كإجراء احترازي. 

وشملت إجراءات استمرارية الأعمال إعادة توجيه عمليات الشحن وخدمات الشحن الإقليمي إلى مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان، وتفعيل جسور برية وجوية جديدة، مدعومة بمرافق إضافية للمستودعات والتخزين. كما أطلقت المجموعة خدمات شحن إقليمي جديدة للحفاظ على تدفق سلاسل الإمداد، مع إعادة نشر وتوسيع نطاق أسطول سفن الحاويات والبضائع السائبة، ووضع خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية للأسطول بشكل أكبر. وقد جرى إطلاق خدمات جديدة بهدف تعزيز شبكة الربط مع موانئ الهند وباكستان وسلطنة عُمان، بالإضافة إلى موانئ البحر الأحمر وموانئ الخليج العربي الأعلى.
كما فعّلت المجموعة جسراً برياً لنقل البضائع من الفجيرة وخورفكان عبر ممرات جمركية آمنة عبر دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ميناء خليفة وميناء جبل علي والشارقة، باستخدام 800 شاحنة، وأربع رحلات يومية جديدة لخدمات السكك الحديدية عبر "قطارات الاتحاد". وتم رفد هذه الجهود بقدرات التخزين والمستودعات التابعة للمجموعة المخصصة للبضائع الأساسية والتي تمتد حالياً على مساحة تفوق 76 ألف متر مربع، مع خطط لزيادة المساحة التخزينية إلى 188 ألف متر مربع.

كما أطلقت المجموعة منصات جديدة لإدارة الشحن بفضل البنى التحتية الرقمية التابعة لها والحائزة على جوائز، والتي ساعدت في تعزيز المرونة، والاطلاع على الجوانب المختلفة للعمليات، والإدارة الكفؤة للتدفقات التجارية. وأتاحت هذه المنصات من خلال توحيد البيانات على امتداد العمليات العالمية للمجموعة ومعالجتها، استخدام المعلومات الآنية الخاصة بالخطوط التجارية من أجل ضمان سلامة سلسلة التوريد، مع القيام في ذات الوقت باستخدام حاويات الاستيراد الفارغة في عمليات التصدير عبر الممرات البديلة كثيفة الحركة، ما ساعد في تحسين المرونة وتقليل الوقت والتكلفة بالنسبة للمتعاملين.

وفي القطاع البحري والشحن، جاء الأداء القوي نتيجة تضافر تأثيرات أحجام المناولة والأسعار، لا سيما في خدمات الشحن الإقليمي للحاويات، وسفن الدحرجة، والناقلات، بالإضافة إلى زيادة أنشطة الأحواض الجافة. وارتفعت أحجام الشحن الإقليمي للحاويات بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 871 ألف حاوية نمطية في الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بزيادة الخدمات والطاقة الاستيعابية، في حين وصل أسطول سفن البضائع السائبة ومتعددة الأغراض والدحرجة إلى 63 سفينة، مقارنة بـ 41 سفينة في الفترة نفسها من العام السابق.

أما في قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، فقد استمر زخم النمو مع توقيع عقود تأجير أراضٍ صناعية جديدة، أدت إلى إضافة مساحة صافية بلغت 843,000 متر مربع في "كيزاد أبوظبي"، مما ولّد طلباً قوياً على المستودعات وسكن الموظفين والمرافق الخدمية. كما استكملت كيزاد بيع مجموعة من المستودعات لصالح "مجموعة مير" بقيمة 295 مليون درهم، وقامت ببيع قطعة أرض متنوعة الاستخدامات بمساحة 1.0 كيلومتر مربع لشركة "دانوب العقارية" بقيمة 840 مليون درهم، وذلك في إطار استراتيجية المجموعة للإدارة النشطة لمحفظة أصولها عبر جميع قطاعات الأعمال، وتسييل الأصول العقارية غير الأساسية عند توفر الفرص المناسبة.

وفي قطاع الموانئ، حافظت العمليات في دولة الإمارات على مرونتها رغم التحديات الإقليمية، حيث سجلت أحجام مناولة الحاويات الفصلية انخفاضاً بنسبة 5% على أساس سنوي، وتراجعت أحجام مناولة البضائع العامة بنسبة 23% على أساس سنوي، وهو ما تم تعويضه إلى حد كبير بالنمو القوي لأحجام المناولة دولياً بنسبة 17% و21% على التوالي. وفي دولة الإمارات، بلغت نسبة استغلال الطاقة الاستيعابية للحاويات 54% (بنسبة 57% في ميناء خليفة)، بينما بلغت دولياً 65%، مرتفعة بالمقارنة بنسبة 58% في الربع الأول من عام 2025.

وفي القطاع اللوجستي، لا تزال بيئة الشحن العالمية تشكل تحدياً مع ارتفاع التكاليف التشغيلية، وفي دولة الإمارات انخفضت أحجام مناولة اللدائن البلاستيكية الفصلية بنسبة 6% على أساس سنوي، نتيجة للأوضاع الإقليمية.

وخلال الربع الأول من عام 2026، واصلت مجموعة موانئ أبوظبي خطط توسعها الدولي، وباستراتيجية تركز على التواجد ضمن الممرات التجارية والمناطق الجغرافية الحيوية. فقد ظلت مناطق الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، وباكستان، ومصر، وإفريقيا جنوب الصحراء، والبحر الأبيض المتوسط محط تركيز المجموعة، مع استمرارها في توسيع نطاق عملياتها وشراكاتها طويلة الأمد. وفي هذا الشأن، أبرمت المجموعة اتفاقية امتياز لمدة 30 عاماً لميناء متعدد الأغراض في مدينة العقبة الأردنية، واتفاقية امتياز لمدة 30 عاماً لمحطة جديدة للبضائع السائبة في ميناء دوالا بالكاميرون. وبالتوازي مع ذلك، واصلت المجموعة تعزيز شبكة الربط بين محطات وموانئها الـ 38، والخدمات البحرية واللوجستية المرتبطة بها، مما أدى إلى زيادة التآزر وتعزيز استغلال الأصول.

الكابتن محمد جمعة الشامسي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي – مجموعة موانئ أبوظبي:

"تعاملت مجموعة موانئ أبوظبي بحزم وثبات مع التطورات الإقليمية المتسارعة، والتداعيات التي ألقت بظلالها على الاقتصاد الكلي وسلاسل الإمداد العالمية خلال الربع الأول من عام 2026، لنبرهن على نجاح خططنا المرنة وسداد رؤيتنا الاستشرافية التي لطالما كانت ركيزة لنمونا اللافت الذي حققناه على مدار العقدين الماضيين. ولقد كان أداؤنا في الربع الأول قوياً، حيث حققت مجموعتنا نمواً لافتاً مزدوج الرقم في إيراداتها وصافي أرباحها بنسبة 25% و41% على التوالي. وعلى مدار هذه الفترة، كانت استجابتنا سريعة لضمان الحد من آثار تلك التداعيات على أعمالنا، إذ تم تعزيز إمكانات مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان، ليكونا منفذين بديلين للدولة والمنطقة ككل، وإطلاق خدمات شحن إقليمي للطوارئ، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمستودعات، وإنشاء جسور برية وجوية متكاملة وعبر السكك الحديدية لدعم نمونا في الربع الثاني وما بعده. وتماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ستواصل مجموعة موانئ أبوظبي استباق التطورات العالمية والتكيف معها، بما يعزز مرونة شبكتنا العالمية لسلاسل الإمداد المرتكزة في دولة الإمارات، بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة ونمو متواصل لمساهمينا."

وعلى صعيد الميزانية العمومية، استمر تحسن الرافعة المالية لمجموعة موانئ أبوظبي، حيث بلغ صافي الرافعة المالية 3.9 ضعفاً، مقارنة بـ 4.1 ضعفاً في الربع الأول من عام 2025، و4.0 ضعفاً في الربع الرابع من عام 2025.

وعلى الرغم من انخفاض نسبة التحويل النقدي التي بلغت 62%، وصل التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية إلى 943 مليون درهم في الربع الأول من عام 2026، بزيادة +30% على أساس سنوي، بفضل النمو المطرد في الأرباح التشغيلية من العمليات الأساسية، و74 مليون درهم من برنامج تسييل الأصول، بموجب خطة دفع لمدة عامين لبيع المستودعات إلى "مجموعة مير". ومع بلوغ النفقات الرأسمالية العضوية الفصلية 1.35 مليار درهم، سجّل التدفق النقدي الحر للمجموعة قيمة سلبية طفيفة حيث بلغ 348 مليون درهم، إلا أن المجموعة تحافظ على توجيهاتها السنوية بتحقيق تدفق نقدي حر إيجابي مستقبلاً، وذلك رهناً بتطورات الأوضاع الإقليمية.

أبرز مؤشرات الأداء المالي في الربع الأول من عام 2026

ADPG Q1 2026 Financial KPIs AR

أبرز مستجدات الأعمال في الربع الأول من عام 2026

قطاع الموانئ

  • إبرام اتفاقية استراتيجية مع شركة "إفريقيا لتطوير الموانئ المحدودة"، تدخل المجموعة بموجبها في اتفاقية امتياز لمدة 30 عاماً لمحطة جديدة للبضائع السائبة الجافة في ميناء دوالا بجمهورية الكاميرون، ليتم تأسيس هيكل استثماري تمتلك فيه المجموعة بالاشتراك مع مستثمرين اثنين من دولة الإمارات حصة بنسبة 60% في الشركة المشغلة، في حين تمتلك "إفريقيا لتطوير الموانئ" حصة تبلغ 40%، بما يمنح مجموعة موانئ أبوظبي حصة اقتصادية مؤثرة تبلغ 51%.
  • توقيع اتفاقية امتياز لمدة 30 عاماً مع شركة تطوير العقبة لإدارة وتشغيل ميناء العقبة متعدد الأغراض، الميناء الوحيد من نوعه والحصري في الأردن والمخصص لمناولة البضائع العامة. وتم إبرام الامتياز من خلال مشروع مشترك تمتلك فيه مجموعة موانئ أبوظبي نسبة 70%، فيما تمتلك شركة تطوير العقبة نسبة 30% من المشروع.
  • إبرام اتفاقية تمويل بقيمة 115 مليون دولار مع مؤسسة التمويل الدولية وبنك الكويت الوطني – مصر، لدعم مشروع "موانئ نواتوم – محطة سفاجا" في جمهورية مصر العربية.
     

قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة

  • إبرام اتفاقية مساطحة لمدة 50 عاماً مع قسم المعدات الثقيلة في شركة كلداري إخوان، وذلك لتأسيس منشأة حديثة في منطقة كيزاد-أ (كيزاد المعمورة). وبموجب الاتفاقية، ستستثمر كلداري إخوان 75 مليون درهم في تطوير منشأتها الجديدة على مساحة 150 ألف متر مربع، والتي ستشكل مركزاً إقليمياً متكاملاً لتخزين وتوزيع المعدات الثقيلة والآلات الصناعية.
  • إتمام صفقة بيع عدد من المستودعات في "مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية - المنطقة الحرة 3" في إمارة أبوظبي، لصالح "مجموعة مير" بقيمة 295 مليون درهم.
  • إطلاق "ميتال بارك" على مساحة 450 ألف متر مربع، وهو أول مجمّع للمعادن على مستوى العالم يعمل وفق نموذج "الدفع حسب النمو" في أبوظبي.
  • توقيع اتفاقية بيع أرض بقيمة 840 مليون درهم مع شركة "دانوب العقارية" تبلغ مساحتها 1.0 كيلومتر، بهدف تطوير مشروع سكني ومتعدد الاستخدامات ضمن "كيزاد تاون سنتر" الذي يمتد على مساحة إجمالية تقارب 16 كيلومتر مربع.
  • توقيع اتفاقية مساطحة لمدة 50 عاماً مع شركة جوتن أبوظبي، لإنشاء مصنع جديد في منطقة "آيكاد - كيزاد مصفح" على مساحة 83,177 متر مربع، بقيمة استثمارية تبلغ 450 مليون درهم، حيث ستنتقل "جوتن أبوظبي" من منشأتها الحالية والبالغة مساحتها 22 ألف متر مربع إلى المنشأة الجديدة.

القطاع البحري والشحن

  • استحوذت شركة "سفين للأحواض الجافة"، التابعة لـ "نواتوم البحرية"، على ملكية كاملة بنسبة 100% لحوض بناء السفن "بالنسياغا أستيليروس"، أحد أبرز أحواض بناء وصيانة السفن في إسبانيا وأكثرها تطوراً من الناحية التقنية، وذلك مقابل قيمة إجمالية بلغت 11.2 مليون يورو.

فئات أخرى

  • إبرام اتفاقية لإعادة تمويل ديون بقيمة 2.5 مليار دولار مع مصرفين رائدين في دولة الإمارات العربية المتحدة، لخفض تكاليف الاقتراض المستقبلية، وتمتد فترة الاستحقاق إلى مارس 2029.

مستجدات الأعمال بعد فترة الربع الأول من عام 2026

  • توقيع عقود تأجير أراضٍ جديدة لخمسة مشاريع جديدة في كل من منطقتي كيزاد العين وكيزاد المعمورة - أبوظبي، تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 84 ألف متر مربع، وباستثمارات إجمالية تصل إلى 147 مليون درهم، حيث تتوزع المشاريع في قطاعات السيارات (منتجات العناية بالسيارات)، والمعادن، والخدمات اللوجستية.
  • بيع ثلاثة مستودعات في مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية في أبوظبي لشركة "الدار" بقيمة 650 مليون درهم.
  • توقيع شراكة استراتيجية مع "مجلس توازن للتمكين الدفاعي" لتطوير "منطقة السلمية الحرة للصناعات الدفاعية" في أبوظبي، والتي ستكون منطقة مخصصة للارتقاء بقطاع الصناعات الدفاعية في الدولة. وستضطلع المجموعة بدور الشريك الاستراتيجي والمستشار للمشروع، حيث ستقود عملية التخطيط الرئيسي، وتضع تصورات استخدامات الأراضي وتخطيط البنية التحتية، وتقدّم خبراتها في تطوير المناطق الصناعية، بما يدعم التنفيذ المرحلي، وتكامل المنظومة، وتعزيز الربط مع شبكات التجارة الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.